Archive for the ‘بعثرات {كن أو لاتكون}’ Category

انتقلت إلى ( أمنيات )

ديسمبر 12, 2008

تم الانتقال لدومين جديد

شكرا لزيارتكم ولمروركم

Advertisements

عندما نقولب أفعالنا

أكتوبر 24, 2008

نضطر بعد مرور حزمة من سنين العمر أن نقولب أفعالنا في قوالب ليست لنا بل قد نضطر لتشكيلها و لسنا مقتنعين تماما بها

فقط لأننا أكتشفنا أنها الوسيلة الأنسب لنحيا حياة أكثر انسجاما وهدوء بعيدا عن الصراعات والنزاعات مع المحيط !

ليست المشكلة في صبِّ تلك القوالب أو تجهيزها للحياة أو حتى استخدامها بحرفنة ذكيه ..

إنما الصعوبة هي إلى أيِّ مدى سنضل نصب أفعالنا فيها بصبر ؟

وهل تكرار ذلك سيجعل من تلك القوالب عادة سهله نقوم بها فلا نشعر بأي إجهاد أو تضييع وقت وملل؟

أيها القاريء

أي شيء نُقدِم عليه في هذه الحياة بصبر حقيقي يكون منبعه إيمان عميق بذلك الشيء وبكل مايوصلنا إليه،وبقدر تمسكنا بالشيء يكون إيماننا به والإستعداد لبذل كل مابوسعنا للوصول إليه.

(more…)

الأمل يا إنسان

أكتوبر 22, 2008

الحياة أكبر مدرسه قادره على استيعاب هذه البشرية أجمع بمختلف أعراقهم وأجناسهم وعقلياتهم!

الله خلقنا ثم وضع لنا كل مايؤدب مسيرة حياتنا من وحي وأنبياء وابتلاء، كل ذلك لنتعلم ثم نحيا بطريقة أفضل ، أحيانا تتكرر الدروس وقد تتكرر بدرجة بالغه الصعوبة عن ذي قبل ومع ذلك نجد الإنسان يقدم في كل مرة طمعا منه في الحصول على نتيجة مختلفه ترضي طمعه وتروي عطش تساؤلاته وإن كانت تحمل نفس ظروف خبرة مؤلمة سابقه !

هنا تتجسد غرابة ” الإنسان ” رغم أنه أكثر من يتألم إلا أنه أكثر إنسان قد يقع مجدداً في الخطأ إلا من رحم ربي ،هنا قد أشفع له عندما أعرف دور ” الأمل ” في الحياة ،ذلك الأمل الذي يبثه الحزن بشكل لاإرادي في اصقاع تلك الروح المهزومة التعيسه،ولعل الأمل خير مرشد ودليل للحياة النفسية المتزنه ولولا الله ثم الأمل لكنا في عداد الموتى فعليا أو الموتى افتراضياً!

الأمل قد يسيطر تماما على العقل والقلب معا فينسى الإنسان وطأة تلك الخبره القاسيه التي مر بها فيصبح له عدة فوائد منها أنه منحنا قدره متجدده على خوض تجارب أخرى في الحياة،كما أننا لو احتفظنا بمقدار الألم النفسي والعصبي بذات الدرجه لأصبحنا مع الزمن مجرد أجساد خاويه وعقول مقتوله!

لكن وبحكم خبرتي ومعاشرتي لما يسمى بـ ” الأمل ” فإن التصاقه بالقلب أكثر منه إلى العقل ، العقل الذي يحاول بين حين وآخر أن يذكر القلب بمرارة تجارب سابقه ويحذره بشدة من بساتين الأمل المغريه ..

وهنا يأتي دور التكوين والطبيعه الفرديه لكل شخص،فمنا من يسيطر عليه القلب فيتمرد على العقل ويتبع الأمل بكل تفاصيله فيصل مرحلة يكتشف أن الأمل لم يكن أملاً إنما هو مجرد وهم هلامي متلاشي ، ومنا من يثق تماما بالعقل ويتخذ المنطق سراج يستضيء به فيرفض الكثير ويقبل فقط مايكون له قوانين ثابته وموضوعيه فيتعلم مع الوقت الخوف و الرتابه الممله ، ومنا من يمزج بين هذا وذاك فيحيا حياة متزنه مشرقه يتساوى فيها مقدار الفرح بالألم ومقدار التعاسة بالإقدام فيتحقق الوسط الذي هو منهج الإسلام ..

ليست دائما الأحاسيس الإيجابية نطلق عليها أمل وليست كل المشاعر السلبية نسميها ” تشاؤم أو يأس” يجب أن نتفكر أكثر في أنفسنا ونتحسس بصدق وصراحه متناهيه انفعالاتنا وبضمير ومعرفة منابع تلك الأحاسيس ومسبباتها الحقيقيه بعيداً عن التماس الأعذار لأنفسنا، فمن الممكن أن تكون الثقة الزائده بلا إدراك للقدرات أمل كاذب سرعان مايتهاوى ، كما أن التريث والتعقل من المطالب الأساسية للنجاح في الحياة والإستقرار السليم التي يحسبها البعض تشاؤما وتردداً، هناك فروقات بسيطه يجب أن نراها ولن نراها إلا إن عرفنا قيمة ذواتنا بشكل بيِّن وصحيح .

دمتم بخير أحبتي 🙂

لا تكن “بلياتشو”

أكتوبر 16, 2008

يرسم لنفسه عالم مبهرج بالألوان ..

يطمس بأصابعه ملامح الحقيقه ..

ليرى زيف الوهم أو كما يتمنى أن يكون

لا يهدأ إلا بتجرع (قهقهات صاخبة لاتمت للعقل بصله )

محاولة بائسه  لتمزيق مساحات السواد الجاثمة على واقعٍ

عديم .. عقيم .. ” الصفات “!

بعيداًعن التصفيق والضحك ورقصات الوجع البهلوانيه ..

وتحديداً حيث الصدق مع الذات ..

(more…)

لست فقيراً إن كنت …

أكتوبر 9, 2008

الفقر

ليس أن تنام وأنت تتضور جوعا..

أو .. أن تكون عاريا بالكاد تجد مايستر جسدك ..

الفقر

ليس أن يغالبك النوم بعد مسامرة غنيه مع نجوم السماء ..

أو أن يحشى أنفك بالأتربه

لأنك تسكن عشاً أشبهُ بالمنزل بلا سقف وبأحضان جُدُر آيلة للسقوط !!

لست فقيرا

إن كنت ..

(more…)

عندما تزحزحت الصخره !

أكتوبر 7, 2008

أحياناً نعتقد أننا عاجزين عن إكمال الدرب بسبب ( صخرة ضخمه) تحول بيننا وبين الوصول لطموحاتنا وآمالنا

نركز اهتمامنا وطاقاتنا عليها .. ولا هم لنا إلا التخلص منها ..

لدرجة أننا نغفل حقيقة وجود معوقات أخرى مجاورة وربما مُلتصقة بنا !

لم نرها لأننا لم ندركها .. وحينما يشاء القدر أن تتزحزح تلك ( الصخرة الضخمة )

ويتلاشى ثقلها من حيز إدراكنا ..

(more…)

أحسنتِ يا ( زين ) ..

سبتمبر 22, 2008

من أصعب التحديات التي تواجهها الشركات الضخمة هي الإعداد لإعلاناتها التجارية بدءا من الفكره وطريقة إخراجها ومن يقوم بتنفيذها .. إلخ

الكل يعلم كم المبالغ التي تدفعها هذه الشركات الكبرى من أجل إخراج إعلان يستمر لدقائق معدودة قد لا تتجاوز الثلاث دقائق في الأغلب!!

هذا الإعلان البسيط .. يمكن أن يحملها للقمه وقد يهوي بها للقاع !

تتعدد الأفكار المطروحه وتختلف الأساليب لكن بالنهاية لاينجح منها إلا الإعلانات التجارية التي استطاعت بمهارة أن تلامس أو تلبي حاجة ما في نفس المستهلك وتؤثر فيه، طبعا لاتخفى هذه الناحية على معظم الشركات فنجدها تسعى أن تبتكر فكره بسيطه توصل منتجاتها إلى قلب المشاهد بسرعه وذلك عن طريق التأثير النفسي عليه وهذا مجال أو تخصص يدرس في علم النفس، عامة أصبحت الإعلانات الآن أفضل من السابق باتت أعمق في أفكارها وخرجت عن الأسلوب السطحي العقيم والرتيب الذي يقتصر على ملامح الممثلين المنبهره والرقصات الساذجة والألوان المتضاربة و الموسيقى الصاخبه أو الصور المبتذلة والإيماءات الجنسية بلا مبرر !!

(more…)

الحياة هي ..

سبتمبر 6, 2008

سألت سيدة توماس أديسون مخترع الكهرباء ” ماهي الكهرباء ياسيد أديسون ؟!”

أجاب : ” سيدتي الكهرباء هي ….. استخدميها !!”

الكهرباء هي اسم نتيجة لقوة خفيه لانعلمها تماما ولكننا نتعلم مباديء الكهرباء واستخداماتها، إننا نستخدمها في مجالات لاحصر لها .

إن العالم لايستطيع رؤية الإلكترون – وهو شحنة كهربائية سالبه تشكل جزءاً من الذرة – بالعين ولكنه يقبله على أنه حقيقة علمية ، لأنها النتيجة الحقيقة الوحيدة التي تتطابق مع نتيجة تجاربه الأخرى .

إننا لانستطيع رؤية الحياة مع ذلك فإننا نعرف وندرك تماما أننا أحياء ، والحياة موجودة ونحن هنا لنعبر عنها في كل جمالها وعظمتها .

ومضه:

قال الفيلسوف (رالف والدو إيمرسون) إننا لانحصي عمر الرجل إلا إذا لم يكن لديه شيء آخر نحصيه !!

رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير ولله أقرب

أغسطس 31, 2008

أهنيء جميع أحبتي وزوار عالمي الصغير المتواضع بشهر رمضان المبارك سائلين المولى

أن يعيننا على صيامه وقيامه وأن نكتب مع المغفور لهم بإذن الله

همسات لنرتقي بمضغة داخلنا

أغسطس 28, 2008

إن اختلاف معايير الثقة بين الناس لايعني ذلك بالضرورة ” انتفاء ” هذه الصفة بينهم .

فلنتفق على ( احترام ) و ( تفهم ) تلك الإختلافات مهما كانت ..  لنرتقي بتعاملاتنا وعلاقتنا الإنسانية نحو الأفضل..تجنبا لتصادم ثماره

( مؤلمة ) و ( مُمزقه ) !

إن الإنسياق الأعمى والتعصب المستميت لأجل ( مقاييسنا ) المبنية على اجتهادات بشرية ماهو إلا ركض خلف

( وحدة روحية عقيم ) و زرع لكراهية دفينه ..

وإن وجد هناك مقياسا ثابتا يُتبع فإنه في الأغلب سيكون ” سماوي ” نابع من خالق عظيم عالم بأغوار أنفسنا وخباياها ..