تساؤلات ( عقل ) ينمو ولا زال كذلك!

ايش داخل التلفزيون؟!!

لا أخفيكم أنني أحب نفسي أكثر عندما أتذكر عيني الملتصقه خلف جهاز ” التلفزيون القديم ذو الثقوب ” و” المصباح الأصفر” الذي لم أجد له تفسير مكانيكي حتى الآن !! تجدونني هناك لألتقط جواب يروي ظمأ تساؤلات طفلة أعياها الخيال الواسع كلما شاهدت ” فلم كرتوني “أعجبني وأحب شخصياته  كشخصيات ” حكايات عالميه ” الذي يحملني على بساط الريح كل يوم لحكاية جديده انتهي منها بحكمه ودرس بليغ،لاأعلم ما سر الأمل والخيال الذي يحيط بعقلي الصغير؟

 كنتُ أعتقد أن بالإمكان مجالسة ومصافحة تلك الشخصيات التي تعيش داخل صندوق التلفاز .. ولم يتغلغل اليأس والإحباط الحزين كما تغلغل يوم أن عرفت أن تلك الشخصيات بعيدة جدا عني وماهي إلا أرواح ترسم أفق ناصع لعقول صغيره .. كنت استغل أغاني مقدمة برامجي المحببة لأدس أنفي بين ثقوب التلفاز الحار المهتريء لأراهم يغنون ويرقصون !!

ماأروع تلك البراءة التي صنعت عقلا متواضع دون أن تعلم ..

بـرج المويه

كلما يشاء القدر وأعبر بالسيارة تحت  برج المياه بعاصمتنا الرياض ترتسم البسمة على شفاهي رغما عني،فأتذكر معلمتي ” غاده ” التي نظمت لأطفال ” التمهيدي ” رحلة لبرج المياه واكتفت بقولها فقط ( هذا برج المويه ياأطفال ياحلوين) يالله لاتتحركون اقعدوا هنا وخليكم هاديين وشاطرين ..

 ثم اختفت بين حشد المعلمات المستغرقات بالقيل والقال والشاي والقهوه مستمتعات بالرحله الأطفال بوادي وهن بوادي آخر!!

حقيقة لاأعلم هل أعاتبها أم أشكرها لأنها أطلقت العنان لخيالات شفافه بالإمتداد حيث اللا حدود،أتذكر جيدا أنني تسمرت أمام ذلك البرج المخطط اسأل نفسي كيف يكفي ماء السعوديه كلها !!

أكيد كل هالبرج مليان (مويه ) لين فوق .. بس كيف يتوزع على الناس ومن وين يجي ؟

كنت أراه ضخم جدا يكفي أن يسقي العالم كله!!

سألتنا المعلمه هل تريدون الصعود للأعلى ..

أجبتها مباشرة : لا لا ( خائفه بصمت ) كنتُ أخاف أن اعلوه فأسقط في مياهه ولا يخرجني أحد  ثم أموت !!

لم أعلم أنه مجرد معلم أو رمز إلا عندما نما عقلي بعد سنوات بسيطه فصلتني عن تلك الرحلة الشقيَّه ..

 

 هذا دُب ولا خريطه ياأبله غاده  ؟!

ماوجه الشبه بين الدب والخريطه يافرح ؟!

لم أكن أعرف حينها أن الخريطة ترمز لشيء محدد ، ولم أعرف من معناها إلا أنها ( خطوط متعرجه ) لاأكثر !

أعطتني معلمتي ( غاده ) ورقة لنتعلم حرف ( د ) ورسمت بيدها صورة لـ ( دب ) لم يدخل عالمنا بعد مايسمى بـ ( عبقرية الكمبيوتر والطباعه )

يعني كان التعليم يدوي ميه بالميه🙂

لكنه لم يكن دبا -صدقوني – كانت رسمة عشوائيه و خطوط متداخله متعرجه لاتمت لدببه بصله🙂 !!

ربما أستطيع أن أصفه بأنه أسوأ رسم رأيته بحياتي حتى الآن !!

ومع ذلك أحب أبله ” غاده ” وأحب ذلك الدب وأشتاق لهما كاشتياق الصحراء الجافه لقطرة المطر

اعطتنا الوقت الكافي لكتابة حرف ( د ) ثم بدأت تأخذ جولتها بين الطلاب و فوجئت بأنني لم أكتب شيئا ..

أ.غاده : فرح ليش ماكتبتي؟

فرح : هذا ايش؟ ( أشير بإصبعي على الدب )

أ.غاده :هذا دب يافرح ..  دااااال دوووب🙂

فرح : نظرت لها بتعجب خاصة أن والدتي رسامه ماهره جدا ولم أعتد أبدا على هذا المستوى المتدني في الرسم

هذا دب ؟!

أ.غاده : نعم دُب

فرح : هذا مو دب هذا خريطه ياأبله !!

أ.غاده اصبحت كحبة الطماطم الحمراء خجلا ولم أعلم وقتها سبب هذا الإحمرار إلا بعد ( نمو) عقلي🙂

 >> اعتقدت أنني أعلق بسخريه على رسمتها لكنني فعلا أراها مجرد خريطه ..

أ. غاده : هذا دب يافرح بس أنا ماعرفت أرسمه زين وبكره برسم لك دب أحسن من هذا اكتبي الحين حرف ( د ) عشان تطلعون تلعبون بالساحه  ..

أنا : لم اقتنع ولم يهمني حرف الدال بقدر ما أشغلني ياربي هذا ” دب ” ولا  ” خريطه ” ؟؟

بعدها بسنوات سألت نفسي (ضاحكه):

 ايش دراكِ يافرح بالدب ولا الخريطه كلها مصطلحات بعيده كل البعد عن طفولتك ؟!

 يعني لو كان (د) ( دلــه) ألم يكن أقرب وأسهل في الرسم يا أ.غاده ؟!!

دمية ( باربي ) بنت عم فله

دميتي المفضلة التي أعشقتها بجنون وأسامرها في الليالي الطفولية الدافئه كلما أحزنني أبي أو أمي

أكنُّ لها حباً جم إلا أن فضولي لم يمنعني أبدا من تكسيرها والإطلاع على أحشائها الداخليه والبحث عن تكوينها !!

وكنت أسأل كثيرا عن الكتابات الصغيره المحفوره في ظهر تلك الدمية حتى عرفت أنه ” مكان صنعها “

لم يخدعني جسدها الأنثوي المتقن الذي يوهم العاقل الناضج أحيانا بأنها حقيقه  ،ورغم أنني ألبسها روح وأكلمها دائما على أنها تسمع وترى وتتكلم مثلها مثلي .. فضولي يدفعني دائما لتقسيم تلك المسكينه لأشلاء متراميه .. شرط أن لا يكسرها غيري ربما لأنني أعرف أنني أكسرها برفق وحنان وقناعه ..

أضطر احيانا أن ألعب ” بساق واحدة “المشكلة أنني أكتفي بذلك وأتخيل من تلك الساق باربي كامله !

هذه الساق تذهب للسوق وتتبضع وتشاهد التلفاز وتنام وتلبس وتتمشى !! (براءة وبراعة الخيال الطفولي )

  تعلم أمي حجم تعلقي بباربي فاشترت لي أغراضها وعيالها وزوجها وبيتها وسيارتها .. الخ ومن ضمنها سرير صغير ، تخيلوا أن ينام على السرير ( ساق فقط ) واغطيها بقطعة من المناديل الورقيه – للأسف – هذا ماتبقى من الغاليه باربي ومع ذلك انا في قمة السعاده والإنسجام معها !!

لايتوقف تكسيري للدميه إلا عندما أصل لأجزاء لاتقبل الإنشطار والتفكيك أكثر (هنا أقف مستسلمه ) وبالرغم من التعذيب القاسي الذي أمارسه يوميا عليها إلا أنني لاأتخيل يومي دونها فهي رفيقتي في الحل والترحال وفي ذات يوم من الأيام الورديه  كلون عالم ” باربي “الزهري  زارنا خالي قادما من جده ، ولم أكن موجودة لحظة وصوله لمنزلنا لأنني بصحبة والدتي – حفظها الله – عند أحد الجارات العزيزات وتركت مطمئنه باربي تنام بسلام في غرفتي ..

لكن بمجرد دخولي للمنزل إذ بي أصعق بمشهد مرعب من الطراز الأول .. وجدت ” باربي ” مشنوقه في السقف بسلك( اللمبه المعلقه )!!!!

تتدلى فوق رأسي وشعرها منكوش !

لا أستطيع أن اصف لكم حجم الصدمه والصراخ الذي انفجر تلك اللحظه دخلت في حاله هيستيريه وصراخ وعويل و ضرب وشتم لخالي ( المجرم ) ههههه

كل ماأتذكره الآن هي ضربات كفي الصغيره لخالي طلبا في إنقاذها وإنزالها بسرعه .. وأن يكف عن ضحكاته الساخره بي وبمشاعري تجاه باربي !

مع مرور الوقت وجدت أن باربي ماهي إلا مجرد دمية سخيفة أو محطة جامده أكسبها ( عقل ينمو ) روحاً نابضة لتترجم مافيه !

 

رابع ( ب )  

كنت أفرح كثيرا إن أرادت أمي تسطير طلبات المنزل أجلس جانبها وأشاهد يديها وهي تكتب بسرعه يعجبني خطها الجميل المختلف ..

أحب أن أغافل الجميع لأقلب أوراق أبي على مكتبه فأتأمل خطه الأزرق الحاد..

يديهم كيدي أعرف نفس الحروف التي يعرفونها

( لكن )  لماذا خطوطهم مختلفه وحروفهم أيضا مختلفه عني لماذا لست سريعة في الكتابه مثلهم  ( لم أكن أعلم أن هناك أنواع واشكال للخط ولكل شيء)  ؟!

 أحسدهم لأنهم يكتبون بقلم ” الحبر ” وانا لازلت أصارع قلمي ” الرصاص ” و ” ممحاتي ” المتهالكه

أجمل صف دراسي أشعرني بوجودي كان ” الصف الرابع الإبتدائي ” ممتنه له

 إذ بدأ عقلي ” ينمو ” أكثر .. وتتبلور معظم المفاهيم السابقه ..

أصبحت اتعلم ” الطبخ ” –  ” اسخدم قلم الحبر ” – ” اتعلم الرقعة ” –  ” درست التاريخ والجغرافيا والقواعد “

والمضحك أنني أصبر أخي الأصغر مني بسنتين  كلما سألني 

(كيف يافرح تكتبين بسرعه وبالأزرق وخطك مثل الكبار ههههه؟)

>>> كان يشوفني كبيره أكيد.. أكيد مثل ماكنت أشوف برج المويه بالضبط !!🙂

 

 غرفة الفيران

تلك الغرفه ببابها الخشبي الضيق والمغلق دائما أصبحت وسيلة شنيعه تهددنا بها معلمتنا الفاضله ” أبله أمال ” أستاذة الصف الأول كلما أرادت عقوبة الطالبات وردعهن إن قصرن في واجباتهن المدرسية وكل واحدة منا أصبحت تعرف مصيرها المحتم هو ” غرفة الفيران ” 

ألم تموت تلك الفئران .. هذه الغرفه دائما مغلقه ولم أرى قط أحد يدخلها .. كيف تأكل وتشرب ؟!

أوشكت السنه على الإنتهاء ولم يدخل أو يخرج أحد من ذلك الباب لا فأر ولا معلمه ولا طالبه !!

أدركت أن هناك سر ينتظرني خلف الباب وفضولي المعتاد دفعني بشكل دائم للذهاب والوقوف هناك أستأذن أبله أمال للذهاب لدورة المياه لأحظى بفرصة الإقتراب وحدي من الباب وإلصاق أذنيَّ المتطفلة علي أسمع صوت الفئران وهي تأكل أحد الطالبات

 أطرق الباب طرقات خفيفه حذره وعيني على فتحته السفلية خوفا من خروج الفئران فتقرض أصابع قدميّ

لكنني ..  لا أسمع فئران ؟؟

وفي يوم شاء الله أن تنتصر تساؤلات الطفولة على عقول الكبار و أبله ” أمال ” الكاذبه!🙂

مررت وفوجئت ببابها مفتوح وبها أصوات معلمات أعرفهن ..شجعني ذلك على الإقتراب والدخول ..

فخرجت إحداهن .. فرح ايش تسوين هنا ؟ روحي فصلك بسرعه ..

أنا : بس بشوف الفيران

المعلمه : فيران ؟؟!

أنا : أبله امال تقول هنا فيران مليان وريني اياهم بس وبروح ( ودي اتأكد بس)

المعلمه : ضحكت ضحكه عاليه وقالت ادخلي شوفي الفيران حسبي الله على بليسك ياأمال حرام عليها !! وانا اسمع ومستغربه كلامها

مددت رأسي الصغير ودخلت … لم أجد سوى كتب وصلت السقف كان مجرد ” مخزن صغير للكتب والملفات الخاصه بالمدرسه “

شعرت أنه اكتشاف خطير وفضيحه مخزيه بحق أبله امال

ذهبت لصفي أتراقص بفرحي وانتصاري كرقصات ليلى والذئب أزف بشراي  لصديقاتي المرعوبات :)

وأعلن التمرد الرسمي على عقول الكبار ..

دمتم بسلام وأمان أحبائي،،

الأوسمة: ,

15 تعليق to “تساؤلات ( عقل ) ينمو ولا زال كذلك!”

  1. ذات الشمم .. Says:

    😀

    ممتعة جدا ذكرياتك يا فرح ..

    كل موقف أخذني بعييداً لعالمنا الصغير ..

    أما ساق الباربي شي ثاني ههههههه😀

    دمتِ بخير ..

  2. زجاجة عطر Says:

    وذهبت طفولتك الجميلة ..

    في مظاهرات صغيرة تحمل لافتة مكتوب عليها :

    أعلن التمرّد على الكبار !!

    أشعر أنك تعيشين الطفولة مرتين 🙂

    بلا تمرّد

  3. حسين الدليمي Says:

    رائع جداً و ممتع🙂 !!

    ذكريات وتساؤلات تحتاج الى نمو في العقل واجابات سريعة !!

    اعجبني الموضوع🙂

    موفقة ان شاء الله …

  4. e7sasy Says:

    كان تفكيرنا مثل موجات منخفضه
    لاتصل الى اعلى مستوى لها ..

    تبقة بلون واحد وبعدد ان قل لايكثر ..

    حتى تمرد وانفتح اكثــر .. وليته بقى مثل ماكان ..

    فرح .. تبقى لهمسات تلك البراءه نبض بداخلنا ..

    كوني بخيــر ..🙂

  5. farah Says:

    ذات الشمم

    أسعدني تواجدك الغالي ..شكرا جزيلا لكِ
    ابتسامتك أفعمتني كوني بالقرب فوجودك يدفعني ..

    ———

    زجاجة عطر

    مهما تمردنا أم لم نتمرد .. كبرنا أم بقينا أطفالا
    يبقى للبياض مكانه الخاص في نفوسنا لندافع عنه ماحيينا

    شكرا لمرورك المشرف🙂

    ———

    حسين الدليمي

    مرورك الأعذب والأرق دوما

    لك شكري وامتناني أخي الفاضل

    ——–

    e7sasy

    بكل تأكيد يتفق العالم على نقاء إنساني واحد فقط

    هو ” الطفولة ”

    لكِ كل الحب والإحترام

  6. نـبـض الـمـطـر Says:

    أستمتعت كثيرا بقراءة ذكرياتكِ

    جميلة هي الطفولة , عالم بريئ طاهر شقي

    تذكرت عروستي التي أسميتها ” نوف ” لا أعلم لماذا هذا الأسم بالذات

    ولكن أحببتها بشعرها المقصوص من كل جهه و فمها الملون بألواني و عيناها التي لم تسلم من عبثي , دراجتها و ملابسها

    ياااه أيام جميلة
    😀

    أعجبني إكتشافك لغرفة الفئران تلك

    سمعت والدتي تقول أنهم دوما يخيفونهم بهذه الغرفه , لا أعلم من أين لهم بهذا المسمى ( شريرين جد😦 )

    لكِ ودي عزيزتي فرح

  7. رولا Says:

    أحببتك كثيراً هنا يا فرح ..
    لو استطيع وصف الاستمتاع والانسجام الذي شعرت به مع كلماتك ..
    أصبت بشيء من متلازمة الضحك وانا اتنقل بين ذكرياتك البريئة ..
    وانحني لقلمك اعجابا غاليتي ..
    مازلت طفلة يا فرح ..
    طفلة عقلها كبير جدا .. وروحها لطيفة لأبعد حد ..

    – طالما اعتقدت ان الممثلين يدخلون من مكان ما الى التلفاز ..
    بحثت طويلا ولم اجده حتى اكتشفت ان الدخول لم يكن “مباشرا” !!

    – كان يوجد مثل هذا البرج مقابل منزل عمي .. كنت أخشى مجرد المرور من جانبه حتى لا يطفح الماء ونغرق !! اولاد عمي الذين يكبرونني سنا كانوا يقولون انه بركة سباحة .. ويشعرونني انني صغيرة الى درجة الاختفاء !

    -كان عليها الا ترسم طالما انها لا تعرف ذلك ..
    او تحضر صورة جاهزة ..
    لا ينجو احد من عفوية الصغار ..

    – ضحكت كثيرا عند فقرة الباربي ..
    انا ايضا لم تسلم لعبة باربي واحدة من مواهبي في التجميل وقص الشعر !!
    لكنني كنت مع ذلك اجدها قريبة وابث فيها الكثير مما لا ابثه في مكان آخر ..
    ذكريات =(

    – قلم الحبر كان عقدتي .. كنت اريد ان اكبر لأكتب به .. وكأنه اهم ما اكبر لأجله !!

    – غرفة الفئران .. لم اسمع صغيرا لم يتحدث عنها .. هل كانت موضة في ذلك الزمان ان يخوفوا الصغار بها؟

    المزيد يا فرح .. كلما سنحت لك الفرصة اتحفينا بالمزيد ..

    دمت اجمل طفلة ^_^

  8. ظمأ القلب Says:

    ياااه مـا أجمل الطفولة وتساؤلاتها رُغم أنها منغصة لـ حياتنا الطفولية إلا أنها أكسبتنا عقلاً نيرا ..

    التلفاز و أقلامٌ الرصاص و مختلفِ الدُمى

    كُلها كانت تبني تسؤلاتٍ عظيمة بــ عقولنا الصغيرة ” كيف ولماذا ؟ ”

    كُنا نتمنى أن نَكبر بسرعة حتى تزداد أفكارنا إتساعاً و حتى نكتب بــ ” القلم الأزرق ” <= او الله أحلام😀

    ولكن الآن هو مانتمناه فقط أن تعود الطفولة يوماً🙂

  9. -غُصُونْ- Says:

    بصراحة ما أعرف أعلق على ايه وأترك ايه..

    بس -برج الموية- هذا كان شاغل مخي ..في مراحل الطفولة ..
    كمان -وزارة الخارجية- شكلها المميز ..استحوذ على عقليتي البريئة ..بس ما أذكر الإنطباع اللي أخذته عنها ..

    جميلة هي تساؤلات عقلك ..:)

  10. farah Says:

    نبض المطر

    سعدت بأن نتقاسم الذكريات .. ذلك الماضي الغالي ومانحن هنا إلا به بعد الله

    كوني بالقرب فوجودك يعطرني بأريج مميز

    ———–

    رولا

    لكِ ولتعليقاتك شيئا لا أستطيع وصفه ” يغمرني ” بالسعادة

    وفقك الله أينما كنتِ وتوجهتِ يا أرحب مساحات الطهر ..

    ———-

    ظمأ القلب

    إي والله ليتها تعود ولو بفلوس الدنيا ” نرجعها ” لكن للأسف ما مر هناك يبقى مجرد ذكرى هنا ..

    دمتِ بكل حب ووفاء .. لأنك ممن انتظرهم دائما فلا تحرمينا

    ———

    غصون

    شكرا جزيلا لتواجدك الغالي والمشرف ..

    كوني بالقرب لأنك شمس تشع بنورها ..

    لكِ احترامي وودي

  11. تركي الشريف Says:

    نفس الذكريات مع لمبة التلفزيون و (حكايات عالمية)
    برج مياه الرياض كنت أتساءل: هذا بس يكفي الرياض كلهم؟؟!
    من أجمل ما في الحياة براءة طفل (الإنسان)..
    زادك الله ذكريات جميلة..

  12. farah Says:

    د. تركي الشريف

    فعلا ماأجملها من ذكريات .. وزادك درجة في الدارين اللهم آمين

    شكرا جزيلا لهذا الحضور البهي

  13. ندى الفجر Says:

    مااروع تلك الايام يافرح
    ذكريات الطفوله ياله من عالم
    ذالك العالم الوردي الذي ياخذ بالالباب
    سلمت يمناك يافرح على هذا الكتابات

  14. drsass Says:

    “ايش داخل التلفزيون؟!؟”

    السؤال هذا سبب لي مشكلة كبيرة..
    ودخلت معه أسئلة ثانية..
    وأماني كثيرة..

    منها أني كنت ألزق في التلفزيون وأتمنى أني أدخل فيه.. حتى أقابل النمر الوردي.. و”الدب والأعصل” وأشياء ثانية كثيرة..

    أما اللي حصلته من الشي هذا.. أنه لي أكثر من 11 أو 12 سنة ألبس نظارات.. يعني كنت ألبسها قبل أدخل التمهيدي.. ولازلت ألبسها إلى يومك..

    أيضا من المشاكل اللي عندي.. وأستحي أني أقولها.. غالبا أفضل أناظر أفلام كرتون أكثر من الأفلام.. لكن الحين أحاول أقلع عن الشي هذا.. لكن مع ظهور أفلام الأنمي صار الشي هذا مستحيل..

    عموما.. تحياتي لكم..

    dr.sass

  15. لكم من عمق الذاكرة أول يوم دراسي « Says:

    […] أخبرتكم في تدوينات ماضيه كـ تساؤلات عقل ينمو ماأنا إلا طفلة جريئة ومغامرة جدا ، دخلتُ كأي طفلة […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: