الملف الأخضر كابوس شبابي من الطراز الأول!

بالرغم من كل الإجراءات التي اتخذتها وزارة الشؤون الإجتماعيه ووزارة العمل للكف من اضرار البطاله إلا أنها لازالت ذلك (الشبح) الذي يؤرق أحلام الشباب العربي (السعودي )،ويهدد كيانهم مع شروق الشمس وافولها،كل يوم تزف لنا طبول الإعلام تعميمات وأنظمه ترمي بسهامها في دائرة الواقع علها تصيب الهدف فتنفك العقده ويتحقق التوازن الوظيفي بين افراد المجتمع،يتغير الوزير كل(كم شهر) يتقلد وزير فتتعلق عليه الآمال وينحى ليحل آخر مكانه ويتجدد عهد الأمل مرة أخرى.. ولا جديد!!

ترى هل العيب في نفس النظم أم في من يسن تلك القوانين .. ام في الشعب نفسه .. أين مربط الفرس أيتها ” البطاله”!!

أرى أن الجهود التي تقوم بها الجهات المسؤوله مهما تزاحمت فلن تجدي نفعها إن غابت فكرة التنظيم على اساس (هرم ماسلو للحاجات النفسية) والأخذ بمبدأ (الحافز)،للأسف لازلنا نغفل دور الرغبات الفردية والإمكانات الشخصية ودورها الإيجابي في تحريك الشباب للعمل والإنتاج المبدع ، فلا نرى جهود متكاتفة بين الجهات الإجتماعية والنفسية من جهة وبين الجهات المسؤولة عن صياغة أنظمة العمل من جهة أخرى وتصنيف الوظائف على أساس (الإمكانات البشرية والنفسية الموجودة) فقاعدة علم النفس تقول لايوجد إنسان غير موهوب بل يوجد موهبة مدفونه يتم التنقيب عنها بالممارسة والتدريب الذكي!!

ولو عملت الجهات المختصة على إلزام الشباب بالإلتحاق بدورات التطوير الذاتي والخضوع لبعض المقاييس قبل التقديم للديوان لسهل ذلك اكتشاف الطاقات الداخلية الحقيقية واستغلالها والكشف المبكر عن المواهب الخفية ،وتوظيفها فيما يعود بالنفع لصالح الفرد والجماعة وبرضا تام يكفل التوافق النفسي والإجتماعي،فلو صنفت الوظائف على هذا الأساس اعتقد اننا سنكسب الكثير لاسيما ان اساس الفكره اسهل مايكون وبأقل تكلفه ويعتمد على تلك الثروات الثمينه داخل نفوس الأفراد وفي حال طبقت الفكره سنضمن على الأقل مايلي:

1- اندفاع الطاقات الشابة اندفاع مقرون برغبة داخليه ،وهذا المطلوب إذا اردنا (إنجازحقيقي) فسنحصل على موظف ملتزم مبدع في عمله وانتاج يحقق الإكتفاء للدوله.

2- سنوفر الأيدي العاملة المتعدده بلا فائده فإن وجدت الرغبه في العمل استطاع الفرد تطوير كفاءاته وزيادة انتاجيته بسهوله دون الشعور بالجهد.

3-سنحقق بهذه الطريقه اشباع الحاجات النفسية للفرد فتتوازن كفتي الحياة النفسية والعملية معا ونواجه مشكلات الإكتئاب وضغوطات العمل المتزايده والتسرب الوظيفي.

4-الإنطلاق بثقة ورغبة للعمل حبا فيه وليس اكراه  والرضا بطبيعة العمل مهما تواضع أو قلَّ الدخل المادي فالراحه والميل قد تسد الحاجه للماده او تقوم مقامها في بعض الأحيان،فهناك وظائف يراها البعض أمنية وشرف والبعض يراها إنقاص او تضييع وقت وهذا الإختلاف إنما يعود لإختلاف المعايير والقيم والمرجعية لكل فرد واختلاف الخلفية الثقافية التي قد تشربها من تنشئته الإجتماعيه من خلال عملية التربية والتطبيع الإجتماعي.

5-توفير العدد الكبير من الدورات التأهيلية المُكِلفة فالفرد المنطلق عن رغبه دائما نجده يطور من نفسه دون حاجته لأحد وان احتاج لذلك فستكون مجرد حاجته  لمسانده بسيطة تضعه على اعتاب الطريق وسيتكفل هو بالإنطلاق والإكتشاف وحده.

6-اللحاق بركب التقدم والتطور المبني على اساس القوى البشرية الداخلية المبدأ الذي تنتهجه معظم الدول المتقدمة فأصبح ميزانها الصائب لوزن الأمور ووضعها في نصابها الصحيح.

7-افراز انتاج ذاتي يبرز الشخصية العربية على مستوى عالي يتيح دخول ساحات المنافسة العالمية بقلب قوي.

8- ولاننسى اننا سنبني خططنا بهذه الطريقه على خطه ثابتة الأساس (الميول والتركيب النفسي)ذلك المقياس الثابت نسبيا بكل زمان ومكان فالأصل ثابت مستقر والفروع متغيره بما يتماشى مع البيئة المحيطة ويلا شك ان انحرافات القرارات ستخفض لنسب معقوله .

9- الكشف مبكرا عن الثغرات الموجودة بصفوف القوى البشرية واستغلال للقدرات والإمكانات وتنميتها.

10-تحقيق بيئة عمل صحيه منسجمه قائمة على المصالح المتبادله وفق مبدأ العدل .

هذه بعض الفوائد التي قدحت بذهني والتي ربما ستكون ثمرات جيده لمجتمع يخلو من البطالة القاتة ذلك الكابوس المفزع لكل الشباب العربي!!

وتوفير وزراء النسخ واللصق!

 

FARAH

Advertisements

الأوسمة: , , ,

2 تعليقان to “الملف الأخضر كابوس شبابي من الطراز الأول!”

  1. غادة Says:

    فرح

    أزيد على تلخيصكِ الجميل ، بعض من الرؤى الداعمة لفكرة البطالة كفكرة .. وفي رسوخِها .. كوجود

    العمل الحُر والنابِع من ذات مبدعة عامِلة في مسار ابدَاعِـــها =بطالة !!

    العمل في غير مجال التخصص وبلا مقابل ( اهراق سنوات من الدراسة في الهراء = بطالة مبطنة

    العمل بدون راتب جيد ( بحسب رؤية الموظف ) = بطالة ( والتفسير أن الفرد المشتغل بهذة المهنة لن يحقق ذروة العطاء في الإنتاج لدى هذة الجهة التي يعمل بِها ( أعني أنَّه موظف غير مناسب في مكان لايراهُ مناسباً والنتيجة = بطالة !!

    العمل لأجل العمل أو لأجل الراتب أو لتحاشي نظرة المجتمع للعاطل بالمفهوم الذي يُدركُه (كل من لايعمل في مجال ميداني خارج نطاق منزله ) فمزاولة أي مهنة من داخل المنزل وتحقيق نسبة من الخبرة ونسبة من الكفاءة ونسبة من المال أقل من خارجه لاتصنف من وجهة نظر بعض المجتمع أو كثيره (مهنة ) ولذا هي تدخل في دائرة البطالة مع سبق الإصرار والترصد

    والنتيجة مجتمع كبير يَضمَّة أفراد عير مؤهلين يعملون لأجل العمل فقط ! دون العناية بمدى التأهيل أو بتطوير القدرات _ تطويراً ذاتياً _ أو تدريباً أكان ذلك بالإلتحاق بمؤسسات التدريب أو التدريب الذاتي قراءةً واطلاعاً ممايعني اختصاراً لكافة ِ هذة العبارات ( بطالة مقنَّعة )

    شكراً فرح

  2. farah Says:

    إضافه قيمه ورائعه اختي غاده بارك الله فيك وفعلا لو نظرنا وتمعنا لظهرت معنا اوجه عديده وأثار مؤلمه للتوظيف الغير مدروس!!

    تقبلي فائق شكري واحترامي عزيزتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: